النّاس فيها فحمّوا ، فشكوا ذلك إليه فأمرهم أن يقرسوا الماء في الشّنان [ ( 1 ) ] ، ثم يحدرون [ ( 2 ) ] عليهم بين أذاني الفجر ، ويذكرون اسم اللَّه عليه ، قال :
ففعلوا فكأنّما نشطوا من عقل .
وقال بشر بن المفضّل ، عن محمد بن زيد ، حدّثني عمير مولى آبي اللّحم ، قال : شهدت خيبر ، مع سادتي ، فكلّموا فيّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم ، فأمر بي فقلّدت سيفا ، فإذا أنا أجرّه ، فأخبر أنّي مملوك ، فأمر لي بشيء من خرثى المتاع ، أي رديئه . أخرجه أبو داود [ ( 3 ) ] .
ذكر من استشهد على خيبر
على ما ذكر ابن إسحاق [ ( 4 ) ] ، قال :
من حلفاء بني أميّة : ربيعة بن أكثم . وثقف [ ( 5 ) ] بن عمرو . ورفاعة ابن مسروح .
ومن بني أسد بن عبد العزّى . عبد اللَّه بن الهبيب [ ( 6 ) ] .
ومن الأنصار .
فضيل بن النّعمان السّلمي ، ومسعود بن سعد الزّرقيّ . وأبو الضّيّاع [ ( 7 ) ]
هامش
[ ( 1 ) ] قرس الماء تقريسا : بردّه : والشّنان : الأسقية .
[ ( 2 ) ] الحدر : الإسراع .
[ ( 3 ) ] سنن أبي داود : كتاب الجهاد باب في المرأة والعبد يحذيان من الغنيمة ( 2 / 67 ) .
[ ( 4 ) ] سيرة ابن هشام 4 / 49 .
[ ( 5 ) ] في سيرة ابن هشام 4 / 49 « ثقيف » ، والمثبت عن : المغازي لعروة 199 ، وطبقات ابن سعد 398 / 98 وتاريخ خليفة 83 ، وحلية الأولياء 1 / 352 والإصابة 1 / 202 رقم 960 .
[ ( 6 ) ] قال ابن هشام : بضم الهاء ويقال بفتحها .
[ ( 7 ) ] هو : أبو ضياح بن ثابت بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف ( السيرة 4 / 49 ) وقال في المغازي لعروة 199 « أبو الصباح أو أبو ضياح » .