( كما إذا تواتر مضمون رواية واحدة في موارد وروايات كثيرة على نحو نقطع بصدورها عن المعصوم لكثرتها وبعدها عن التواطؤ للكذب والجعل ) ولا معناً ( كالاخبار والوقايع التي يحتوى كل واحد منها في مقامات متخالفة على شجاعة علي ( ع ) وان لم يكن أحدها متواتراً
لفظاً ومضموناً ) الا انه متواترة اجمالًا بمعنى انّنا تقطع بصدور بعضها عن المعصوم لكثرتها وعمل الأصحاب على طبقها فيكون أخص موردٍ منها حجةً لكونه متيقن المراد والورود من المعصوم كاخبار التي وردت في العمل بالاخبار وتمسك الأصوليون بها لاثبات حجية خبر الواحد فإنهم صرحوا بأنها لم تكن متواترةً لفظاً ومعناً الا انها متواترة اجمالًا فنأخذ باخصها ونعمل على طبقها الخ .
أقول
اخبار الباب ( مع قطع النظر عن تواترها اجمالًا ومع غض البصر عن ادعاء فخر الدين في الايضاح بتواترها لفظاً أو معناً ) وان لم يكن وافياً بنفسها لاثبات القاعدة المهمّة لضعف بعضها سنداً ودلالتاً الا انّ عمل الأصحاب بأجمعهم وتمسكهم في أكثر أبواب الفقه بها جابر لضعفها وكاسه لو هنها فالمهم البحث وعن مقدار دلالتها ومتنها لا في سندها .
الأمر الثاني : في معنى الضرر
آنكه در معنى ضرر وضرار حقيقت شرعيه ثابت نشده بلكه به همان معنى لغوى وحقيقت لغوى باقيست واز تتبّع كتب لغت چند معنى متقارب المفهوم براي كلمه ضرر وضرار استفاده مىشود . - كما قيل الضرر ضد النفع ، ضرهّ اى فعل به مكروهاً .
الضرر النقص در نفس يا طرف يا أموال يا اعراض
ودر معنى ضرار چند وجه از كتب لغت تصريح شده :
1 . يكى مرادف با ضرر ؛ 2 . يكى به معنى مجازات ضرر ؛ 3 . يكى به معنى اضرار بين الاثنين كه دو نفر به يكديگر ضرر برسانند ؛ 4 . يكى به معنى اضرار لا للانتفاع كما أن الضرر اضرار للانتفاع - ودر جمله « لا ضرر ولا ضرار » براي كلمه ضرار است چه تمام احتمالات ووجوه