شرح
بكت من خشية الله ، وعين غضت عن محارم الله ، وعين باتت ساهرة في سبيل الله " « 1 » .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " من شهد شهادة زور على رجل مسلم أو ذمي أو من كان من الناس ، علق بلسانه يوم القيامة وهو مع المنافقين في الدرك الأسفل من النار " « 2 » . وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : " من لقى المسلمين بوجهين ولسانين جاء يوم القيامة وله لسان من نار " « 3 » .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " يجيء يوم القيامة ذو الوجهين دالعاً لسانه في قفاه وآخر من قدامه يتلهبان ناراً حتى يلهبا جسده ثمّ يقال : هذا الذي كان في الدنيا ذا وجهين ولسانين يعرف بذلك يوم القيامة " « 4 » .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " يؤتى بالزاني يوم القيامة حتى يكون فوق أهل النار فتقطر قطرة من فرجه فيتأذى بها أهل جهنم من نتنها ، فيقول أهل جهنم للخزان : ما هذه الرائحة المنتنة التي قد آذتنا ؟ فيقال لهم : هذه رائحة زان ، ويؤتى بامرأة زانية فتقطر قطرة من فرجها فيتأذى بها أهل النار من نتنها " « 5 » .
وفي قوله تعالى :إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً« 6 » ، قال أبو جعفر الباقر عليه السلام : " وذلك أن آكل
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 318 باب وصف الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها ح 942 .
( 2 ) وسائل الشيعة : ج 27 ص 325 ب 9 ح 33851 .
( 3 ) عقاب الأعمال : ص 268 - 269 عقاب من كان ذا وجهين وذا لسانين .
( 4 ) وسائل الشيعة : ج 12 ص 258 - 259 ب 143 ح 16245 .
( 5 ) بحار الأنوار : ج 8 ص 317 ب 24 ح 98 .
( 6 ) سورة النساء : 10 .