شرح
ويرضى على من رضيت عنه ، ويرضى بما رضيت به ، ويرضى كيف رضيت ( سلام الله عليها ) و . . وذلك لمكان الإطلاق وحذف المتعلق .
ثمّ إن حديث : " يرضى لرضا " واضح الدلالة على أن رضا الله يعقب رضاها عليها السلام ويترتب عليه ، أي أن رضا الصديقة فاطمة ( سلام الله عليها ) قبل رضا الله ، وغضبها قبل غضبه .
لا يقال : كيف يكون رضاه تعالى تابعاً ، مع أن المفروض أن يكون رضا الإنسان تابعاً لرضا الله ، لا أن يكون رضاه عز وجل تابعاً لرضا الإنسان ؟ .
هامش
21 : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " إنما فاطمة بضعة منى يؤذيني ما آذاها وينصبنى ما أنصبها " . كنز العمال للمتقى الهندي : ج 12 ص 107 ح 34215 .
22 : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " فاطمة بضعة منى ، فمن أغضبها أغضبني " . كنز العمال للمتقى الهندي : ج 12 ص 108 ح 34222 .
23 : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " فاطمة بضعة منى يقبضني ما يقبضها ويبسطنى ما يبسطها ، وإن الانساب تنقطع به يوم القيامة غير نسبى وسببي وصهرى " . كنز العمال للمتقى الهندي : ج 12 ص 108 ح 34223 .
24 : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " إنما فاطمة شجنة منى يبسطنى ما يبسطها ويقبضني ما يقبضها " . كنز العمال للمتقى الهندي : ج 12 ص 111 ح 34240 .
25 : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " إنما فاطمة بضعة منى ، ومن آذاها فقد آذاني " . كنز العمال للمتقى الهندي : ج 12 ص 111 ح 34241 .
26 : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " فاطمة بضعة منى يريبني ما رابها " . إرواء الغليل لمحمد ناصر الألبانى : ج 8 ص 293 ح 2676 .
27 : قال الإمام أحمد : حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم ، حدثنا عبد الله بن جعفر ، حدثتنا أم بكر بنت المسور بن مخرمة ، عن عبد الله بن أبي رافع عن المسور - هو ابن مخرمة ( رضي الله عنه ) - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " فاطمة بضعة منى يغيظنى ما يغيظها وينشطنى ما ينشطها ، وإن الانساب تنقطع يوم القيامة إلا نسبى وسببي وصهرى " . تفسير ابن كثير : ج 3 ص 267 .