موسومة بغضب الجبار ، وشنار الأبد ، موصولة ب
نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ ، الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ .
شرح
لا يقال : إن ( العار ) لم يلحقهم ، فإن كثيراً من الناس لا ترى ذلك ، بل الأكثرية على مر التاريخ اتبعوهم .
إذ يقال : يراد العار عند ذوى البصائر « 1 » ، أو العار ثبوتاً ، أو العار شأناً « 2 » ، أو غير ذلك « 3 » ، وذلك كما ورد في العديد من الآيات والروايات مثل :لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ« 4 » .
موسومة بغضب الجبار ، وشنار الأبد ، موصولة بنارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ ، الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ.
كيف يعقب غضب الله غضبها عليها السلام
مسألتان : يلزم الاعتقاد بأن موقف القوم من الصديقة الزهراء ( سلام الله عليها ) وما ارتكبوه من غصب الخلافة وفدك ، كان سبباً لغضب الله عز وجل وأدى بهم إلى النار ، ويحرم إنكار ذلك والرد عليه ؛ لأنه رد عليها عليها السلام حيث صرحت : ( موسومة بغضب الجبار . . . ) و ( موصولة بنار الله . . . ) . مضافاً إلى مسألة رضاها عليها السلام ورضا الله سبحانه ، وذلك لأن الله يرضىهامش
( 1 ) من المؤمنين أو الأعم منهم ومن الجن والملائكة أو حتى سائر العوالم .
( 2 ) أي وإن لم يكن له فعليه عن الأكثرية الجاهلة لكنه بحيث لو عرفوا الحق رأوه عاراً .
( 3 ) أو يقال العار حتى عند كثير ممن اتبعهم ، فإن الاتباع لا يستلزم عدم كونه عاراً عندهم والكثير منهم يقبحون ظلمهم ذاك رغم أنهم من أشياعهم .
( 4 ) سورة البقرة : 114 ، سورة المائدة : 41 .