تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
شرح
الرجل أعداءنا لعناً ساعدوه فلعنوا من يلعنه ثمّ ثنوه ، فقالوا : اللهم صلّ على عبدك هذا الذي قد بذل ما في وسعه ولو قدر على أكثر منه لفعل ، فإذا النداء من قبل الله تعالى : قد أجبت دعاءكم وسمعت نداءكم ، وصليت على روحه في الأرواح ، وجعلته عندي من المصطفين الأخيار " « 1 » . وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " أربعة لعنتهم ولعنهم الله وكل نبي مجاب : الزائد في كتاب الله ، والمكذب بقدر الله ، والمتعزز بالجبروت ليذل من أعز الله ويعز من أذل الله ، والمستحل من عترتي ما حرم الله " « 2 » . وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " دخلت الجنة فرأيت على بابها مكتوباً بالذهب : لا إله إلا الله ، محمد حبيب الله ، علي بن أبي طالب ولى الله ، فاطمة آية الله ، الحسن والحسين صفوتا الله ، على مبغضيهم لعنة الله " « 3 » وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " خير هذه الأمة من بعدى : علي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين ، فمن قال غير هذا فعليه لعنة الله " « 4 » وقال أبو عبد الله عليه السلام : " مدمن الخمر كعابد الوثن ، والناصب لآل محمد شر منه " . قلت : جعلت فداك ، ومن أشر من عابد الوثن ؟ . فقال : " إن شارب الخمر تدركه الشفاعة يوم القيامة ، وإن الناصب لو شفع فيه أهل السماوات والأرض لم يشفعوا " « 5 » .
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل : ج 4 ص 410 - 411 ب 10 ح 5037 . ( 2 ) بحار الأنوار : ج 27 ص 225 ب 10 ح 18 . ( 3 ) كنز الفوائد : ج 1 ص 149 شرح قوله : ولعن آخر أمتكم أولها . ( 4 ) بحار الأنوار : ج 27 ص 228 ب 10 ح 31 ، والبحار : ج 37 ص 98 ب 50 ح 65 . ( 5 ) ثواب الأعمال : ص 207 عقاب الناصب والجاحد لأمير المؤمنين عليه السلام .
من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 67 | السيد محمد الحسيني الشيرازي