شرح
وعن الريان بن شبيب ، عن الإمام الرضا عليه السلام ، قال : " يا ابن شبيب ، إن سرك أن تسكن الغرف المبنية في الجنة مع النبي وآله فالعن قتلة الحسين عليه السلام " « 1 » .
وعن داود الرقى ، قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام إذا استسقى الماء ، فلما شربه رأيته قد استعبر واغرورقت عيناه بدموعه ، ثمّ قال لي : " يا داود ، لعن الله قاتل الحسين عليه السلام وما من عبد شرب الماء فذكر الحسين وأهل بيته ولعن قاتله إلا كتب الله عز وجل له مائة ألف حسنة ، وحطّ عنه مائة ألف سيئة ، ورفع له مائة ألف درجة ، وكأنما أعتق مائة ألف نسمة ، وحشره الله عز وجل يوم القيامة ثلج الفؤاد " « 2 » .
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : " اتخذوا الحمام الراعبية في بيوتكم ؛ فإنها تلعن قتلة الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام ولعن الله قاتله " « 3 » .
بقاء العار على الظالم
مسألة : يستحب ، وقد يجب بيان الكلى ، وهو أن العار سيبقى على الظالمين . كما أن عار اغتصاب الحق من أهل البيت عليهم السلام بقي إلى اليوم وسيبقى إلى يوم القيامة على من اغتصب الخلافة وأعان على ذلك ورضى به . والظاهر أن هذا الكلام إخبار في مقام الإنشاء « 4 » .هامش
( 1 ) الأمالي للصدوق : ص 130 المجلس 27 ح 5 .
( 2 ) الكافي : ج 6 ص 391 باب النوادر ح 6 .
( 3 ) بحار الأنوار : ج 44 ص 305 ب 36 ح 19 .
( 4 ) وهو التهديد والإنذار .