شرح
وعن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " إياكم ودعوة المظلوم ؛ فإنها ترفع فوق السحاب حتى ينظر الله عز وجل إليها فيقول : ارفعوها حتى أستجيب له . وإياكم ودعوة الوالد ؛ فإنها أحدّ من السيف " « 1 » .
وعن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : " إن الله عز وجل أوحى إلى نبي من الأنبياء في مملكة جبار من الجبابرة : أن ائت هذا الجبار فقل له : إنّى لم أستعملك على سفك الدماء واتخاذ الأموال ، وإنما استعملتك لتكف عنى أصوات المظلومين ؛ فإني لن أدع ظلامتهم وإن كانوا كفاراً " « 2 » .
وعن الوليد بن صبيح ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : " ما من مظلمة أشد من مظلمة لا يجد صاحبها عليها عوناً إلا الله عز وجل " « 3 » .
وعن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : " ما من أحد يظلم مظلمة إلا أخذه الله بها في نفسه وماله ، فأما الظلم الذي بينه وبين الله فإذا تاب غفر له " « 4 » .
وعن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل :إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ« 5 » ، قال : " قنطرة على الصراط لا يجوزها عبد بمظلمة " « 6 » .
هامش
( 1 ) الكافي : ج 2 ص 509 باب من تستجاب دعوته ح 3 .
( 2 ) ثواب الأعمال : ص 272 عقاب من ظلم .
( 3 ) الكافي : ج 2 ص 331 باب الظلم ح 4 .
( 4 ) وسائل الشيعة : ج 16 ص 47 ب 77 ح 20942 .
( 5 ) سورة الفجر : 14 .
( 6 ) ثواب الأعمال : ص 272 عقاب من ظلم .