شرح
وقال عليه السلام : " الختم على طين قبر الحسين عليه السلام أن يقرأ عليهإِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ« 1 » " . وروى : " إذا أخذته فقل : بسم الله اللهم بحق هذه التربة الطاهرة ، وبحق البقعة الطيبة ، وبحق الوصي الذي تواريه ، وبحق جده وأبيه ، وأمه وأخيه ، والملائكة الذين يحفون به ، والملائكة العكوف على قبر وليك ينتظرون نصره ( صلى الله عليهم أجمعين ) ، اجعل لي فيه شفاء من كل داء ، وأماناً من كل خوف ، وغنى من كل فقر ، وعزّاً من كل ذل ، وأوسع به على في رزقي وأصح به جسمي " « 2 » .
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : " إذا كان المؤمن يحاسب تنتظره أزواجه على عتبات الأبواب كما ينتظرن أزواجهن في الدنيا من الغيبة . قال : فيجىء الرسول فيبشرهن ، فيقول : قد والله انقلب فلان من الحساب . قال : فيقلن : بالله ! . فيقول : قد والله لقد رأيته انقلب من الحساب . قال : فإذا جاءهن قلن : مرحباً وأهلًا ، ما أهلك الذين كنت عندهم في الدنيا بأحق بك منا " « 3 » .
انتظار المعصوم عليه السلام
مسألة : انتظار ( المعصوم عليه السلام ) عبادة سواء كان انتظاراً لظهوره ، أم للطفه ، وسواء كان في زمن الغيبة أم غيرها . وفي رواية هجرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى المدينة : " لما قدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى قباء فنزل بهم ينتظر قدوم علي عليه السلام . فقال له أبو بكر : انهض بنا إلى المدينة ؛ فإنهامش
( 1 ) سورة القدر .
( 2 ) مستدرك الوسائل : ج 10 ص 341 ب 56 ح 12138 .
( 3 ) الزهد : ص 91 ب 17 ح 244 .