تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
شرح
ومن الشاهد منك ؟ فقال : علي بن أبي طالب أخي وصفيي ، ووزيري وخليفتي ووصيي وإمام أمتي ، وصاحب حوضي وحامل لوائي . فقيل له : يا رسول الله ، فمن يتلوه ؟ . فقال : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، ثمّ الأئمة من ولد الحسين إلى يوم القيامة " « 1 » . وعن ابن عباس ، قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم وهو آخذ بيد علي عليه السلام وهو يقول : " يا معشر الأنصار ، يا معشر بني هاشم ، يا معشر بنى عبد المطلب ، أنا محمد ، أنا رسول الله ، ألا إنّى خلقت من طينة مرحومة في أربعة من أهل بيتي : أنا وعلى وحمزة وجعفر " . فقال قائل : يا رسول الله ، هؤلاء معك ركبان يوم القيامة ؟ . فقال : " ثكلتك أمك ، إنه لن يركب يومئذ إلا أربعة أنا وعلى وفاطمة وصالح نبي الله ، فأما أنا فعلى البراق ، وأما فاطمة ابنتي فعلى ناقتي العضباء ، وأما صالح فعلى ناقة الله التي عقرت ، ، وأما على فعلى ناقة من نوق الجنة زمامها من ياقوت ، عليه حلتان خضراوان ، فيقف بين الجنة والنار وقد ألجم الناس من العرق يومئذ ، فتهب ريح من قبل العرش فتنشف عنهم عرقهم ، فيقول الملائكة والأنبياء والصديقون : ما هذا إلا ملك مقرب أو نبي مرسل ! فينادى مناد : ما هذا ملك مقرب ولا نبي مرسل ولكنه علي بن أبي طالب أخو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الدنيا والآخرة " « 2 » . وعن عمار بن ياسر ( رضوان الله عليه ) ، أنه قال : لما سار أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام إلى صفين وقف بالفرات وقال لأصحابه : " أين المخاض ؟ " .
هامش
( 1 ) كمال الدين : ج 2 ص 669 ب 58 ح 14 . ( 2 ) الخصال : ج 1 ص 204 - 205 الركبان يوم القيامة أربعة ح 20 .