تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
شرح
الإسلام لتقية أو لمصلحة دينية . قال أمين الدين الطبرسي ( رحمه الله ) في ( مجمع البيان ) : قال أصحابنا : إن آزر كان جد إبراهيم عليه السلام لأمه أو كان عمه ، من حيث صح عندهم أن آباء النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى آدم عليهم السلام كلهم كانوا موحدين وأجمعت الطائفة على ذلك . ورووا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : " لم يزل ينقلنى الله من أصلاب الطاهرين إلى أرحام المطهرات حتى أخرجني في عالمكم هذا لم يدنسنى بدنس الجاهلية " . ولو كان في آبائه عليهم السلام كافر لم يصف جميعهم بالطهارة مع قوله سبحانه :إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ« 1 » ، ولهم في ذلك أدلة ليس هنا موضع ذكرها ، انتهى ) « 2 » . وعن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : " نزل جبرئيل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : يا محمد ، إن ربك يقرؤك السلام ويقول : إنّى قد حرمت النار على صلب أنزلك ، وبطن حملك ، وحجر كفلك ، فالصلب صلب أبيك عبد الله بن عبد المطلب ، والبطن الذي حملك فآمنة بنت وهب ، وأما حجر كفلك فحجر أبى طالب " « 3 » . قولها عليها السلام : " محضا " أي خالصة . خليقته : أي خُلُقه . الضرائب : جمع الضريبة وهي الطبيعة . الأعراق : جمع العرق وهو أصل كل شيء ، أي الآباء والأجداد .
هامش
( 1 ) سورة التوبة : 28 . ( 2 ) بحار الأنوار : ج 15 ص 117 ب 1 . ( 3 ) الكافي : ج 1 ص 446 باب مولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ووفاته ح 21 .