شرح
وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ« 1 » ، وقال تعالى :وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ« 2 » ، إلى غيرهما من الآيات التي هي بهذا الصدد .
ويمكن إرادة الكفر العقائدي باعتبار أنه على أقسام ودرجات من كفر بالله أو بصفاته أو برسله أو بأوصيائهم عليهم السلام وهنا يراد به القسم الأخير .
وفي ( الفقيه ) : كان جابر بن عبد الله الأنصاري يدور في سكك الأنصار بالمدينة وهو يقول : ( علي عليه السلام خير البشر فمن أبى فقد كفر ، يا معاشر الأنصار أدّبوا أولادكم على حبّ علي عليه السلام فمن أبى فانظروا في شأن أمه ) « 3 » .
وعن الصادق جعفر بن محمد عليه السلام ، قال : " من جالس لنا عائباً ، أو مدح لنا قالياً ، أو وصل لنا قاطعاً ، أو قطع لنا واصلًا ، أو والى لنا عدواً ، أو عادى لنا ولياً ، فقد كفر بالذي أنزل السبع المثاني والقرآن العظيم " « 4 » .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " من زعم أنه يحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا يحب الوصي فقد كذب ، ومن زعم أنه يعرف النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا يعرف الوصي فقد كفر " « 5 » .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " من فضّل أحداً من أصحابي على علي عليه السلام فقد كفر " « 6 » .
هامش
( 1 ) سورة إبراهيم : 7 .
( 2 ) سورة آل عمران : 97 .
( 3 ) من لا يحضره الفقيه : ج 3 ص 493 باب تأديب الولد وامتحانه ح 4744 .
( 4 ) وسائل الشيعة : ج 16 ص 264 ب 38 ح 21523 .
( 5 ) بحار الأنوار : ج 36 ص 342 ب 41 ح 207 .
( 6 ) مستدرك الوسائل : ج 18 ص 183 ب 8 ح 22452 .