شرح
فعليه وزره ومثل أوزار من اتبعه غير منتقص من أوزارهم " « 1 » .
وعن قيس بن أبي حازم ، قال : سمعت علياً عليه السلام يقول : " يا معشر المسلمين ، يا أبناء المهاجرين ، انفروا إلى أئمة الكفر وبقية الأحزاب وأولياء الشيطان ، انفروا إلى من يقاتل على دم حمال الخطايا ، فو الذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه ليحمل خطاياهم إلى يوم القيامة لا ينقص من أوزارهم شيئاً " « 2 » .
وعن علي عليه السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " من يشفع شفاعة حسنة ، أو يأمر بمعروف ، أو ينه عن منكر ، أو دل على خير ، أو أشار به فهو شريك . ومن أمر بشر ، أو دل عليه ، أو أشار به فهو شريك " « 3 » . إلى غيرها من الروايات .
قولها ( صلوات الله عليها ) : " أنباء " جمع نبأ بمعنى الخبر ، والمراد بها ما حدث من غصب الخلافة وفدك ، والمنازعات والمحاورات والانقلاب على تعاليم السماء .
قولها عليها السلام : " هنبثة " أي : الأمر الشديد ، وربما كانت بمعنى الاختلاط في القول وما أشبه .
قولها عليها السلام : " شاهدها " أي لو كنتَ حاضراً .
قولها عليها السلام : " لم تكثر الخطب " أي : لم يستفحل الأمر بهذه الشدة التي وقعت بعدك ، فإن ( الخطب ) في المقام بمعنى : المصيبة العظيمة . ومن المحتمل أن تكون جمع خطبة ، أي لم يكثر القيل والقال ، بل كان القول قولك يا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وما كان لأحد أن يخالفك .
هامش
( 1 ) تفسير مجمع البيان : ج 10 ص 286 سورة الانفطار .
( 2 ) الغارات : ج 1 ص 26 في استنفاره الناس .
( 3 ) مستدرك الوسائل : ج 12 ص 178 ب 1 ح 13813 .