تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
فمججتم ما وعيتم « 1 »
شرح

الإيمان مستقر ومستودع

مسألة : الإيمان على قسمين : مستقر ومستودع ، كما في الآية الكريمة والروايات الشريفة . قال تعالى :فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ« 2 » . وقال أبو عبد الله عليه السلام : " المستقر الثابت ، والمستودع المعار " « 3 » . وعن البزنطي قال : وعدنا أبو الحسن الرضا عليه السلام ليلة إلى مسجد دار معاوية ، فجاء فسلم عليه السلام فقال : " إن الناس قد جهدوا على إطفاء نور الله حين قبض الله تبارك وتعالى رسوله صلى الله عليه وآله وسلم وأبى الله إلا أن يتم نوره ، وقد جهد علي بن أبي حمزة على إطفاء نور الله حين مضى أبو الحسن عليه السلام فأبى الله إلا أن يتم نوره ، وقد هداكم الله لأمر جهله الناس فاحمدوا الله على ما من عليكم به ، إن جعفراً عليه السلام كان يقول :فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ« 4 » ، فالمستقر ما ثبت من الإيمان والمستودع المعار ، وقد هداكم الله لأمر جهله الناس فاحمدوا الله على ما من عليكم به " « 5 » . وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : " إن الله جبل النبيين على نبوتهم فلا يرتدون أبداً ، وجبل الأوصياء على وصاياهم فلا يرتدون أبداً ، وجبل بعض المؤمنين
هامش
( 1 ) في بعض النسخ : " فمججتم الذي أوعيتم " . ( 2 ) سورة الأنعام : 98 . ( 3 ) تفسير العياشي : ج 1 ص 373 من سورة الأنعام ح 75 . ( 4 ) سورة الأنعام : 98 . ( 5 ) بحار الأنوار : ج 49 ص 262 - 263 ب 18 ح 5 .