تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
شرح
وقال تعالى :وَقارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهامانَ وَلَقَدْ جاءَهُمْ مُوسى بِالْبَيِّناتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ وَما كانُوا سابِقِينَ« 1 » . ومن المعلوم أن هذه الكلمة وهي : ( فأجابها أبو بكر . . الخ ) ليست من تعبير الصديقة الطاهرة ( عليها الصلاة والسلام ) ، بل من الراوي ، فيستند في ذلك إلى كون راوي الخطبة هو أحد المعصومين عليهم السلام - على بعض الأسناد - وكذلك السيدة زينب عليها السلام وذلك كاف في الحجية واستنباط الحكم الشرعي منها « 2 » ، إضافة إلى الاعتضاد بالقرائن العامة .
هامش
( 1 ) سورة العنكبوت : 39 . ( 2 ) راجع كتاب ( السيدة زينب عليها السلام عالمة غير معلمة ) للإمام الشيرازي الراحل حيث ذكر فيه سماحته : أن قول السيدة زينب عليها السلام حجة يمكن التمسك به في استنباط الحكم الشرعي .