كالخيال ، فهو لا يتخيل إلا أن ترتسم الصورة الخيالية فيه في جسم ارتساما مشتركا بينه وبين الجسم .
ولنفرض الصورة المرتسمة في الخيال صورة زيد على شكله وتخطيطه ، ووضع أعضائها « 1 » بعضها عند بعض ، فنقول : إنّ تلك الأجزاء والجهات من أعضائه يجب أن ترتسم في جسم ، وتختلف جهات تلك الصورة في جهات ذلك الجسم ، وأجزاؤه في أجزائه .
ولننقل صورة زيد إلى صورة مربع ا ب ح ى المحدود المقدار ، والجهة ، والكيفية ، واختلاف الزوايا بالعدد . وليكن « 2 » متصلا بزاويتى ا ب منه مربعان كلّ واحد « 3 » مثل الآخر ، ولكل واحد جهة معينة ، لكنهما متشابها الصورة . ويرتسم من الجملة صورة شكل جزئية واحدة بالعدد في الخيال . فنقول : إن مربع ا ه وز وقع غيرا بالعدد لمربع ب ح ط ى ووقع في الخيال منه بجانب اليمين ، ومتميزا « 4 » بالوضع في الخيال ، فلا يخلو إمّا أن تكون لصورة المربعية أو تكون لعارض خاص له في المربعية غير صورته ، أو تكون للمادة التي هي « 5 » تنطبع فيه « 6 » . ولا يجوز أن تكون مغايرته « 7 » له من جهة الصورة المربعية ، وذلك أنّا فرضنا هما متشاكلين « 8 » متشابهين متساويين .
ولا يجوز أن يكون ذلك لعارض « 9 » يخصه . أمّا أولا فلأنّا « 10 » لا نحتاج في تخيله يمينا إلى اعتبار
هامش
( 1 ) أعضائها : أعضائه ه .
( 2 ) وليكن : ولكن س
( 3 ) واحد : + منهما ه .
( 4 ) ومتميزا : + عنه ه .
( 5 ) هي : ساقطة من -
( 6 ) فيه : فيها ح .
( 7 ) مغايرته : مغايرة ح ، س .
( 8 ) متشاكلين : شكلين ه .
( 9 ) لعارض : + خاص ح
( 10 ) فلأنا : فإنا ح .