ثم إنّ المتخيلة أيضا تفعل « 1 » مثل « 2 » ما تفعل في حال الرؤيا المحتاجة إلى التعبير ، بأن تأخذ تلك الأحوال وتحاكيها ، وتستولى على الحسية ، حتى يؤثر ما يتخيل فيها من تلك في قوة بنطاسيا ، بأن تنطبع الصور « 3 » الحاصلة فيها في « 4 » البنطاسيا للمشاركة ، فتشاهد صورا إلهية عجيبة مرثية ، وأقاويل « 5 » إلهية مسموعة هي مثل لتلك المدركات الوحيية .
فهذه « 6 » إذن « 7 » درجات المعنى المسمى بالنبوة .
وأقوى من هذا أن تستثبت تلك الأحوال والصور على هيئة « 8 » مانعة للقوة المتخيلة عن الانصراف إلى محاكاتها بأشياء أخر .
وأقوى من هذا أن تكون المتخيلة تستمر في محاكاتها ، والعقل « 9 » العملي والوهم لا يخليان عما استثبتاه ، فتثبت في الذاكرة صورة ما أخذت « 10 » ، وتقبل المتخيلة على البنطاسيا ، وتحاكى « 11 » منه « 12 » قبلت بصور عجيبة مسموعة ومبصرة ، ويؤدى كل واحد منها على وجهه .
فهذه طبقات « 13 » النبوات المتعلقة بالقوة العقلية العملية « 14 » والخيالية .
وسنوضح « 15 » فيما بعد خصوصية القوة النظرية .
هامش
( 1 ) تفعل : تقبل - ، ح
( 2 ) مثل : ساقطة من ه .
( 3 ) الصور : الصورة -
( 4 ) في : من ح .
( 5 ) وأقاويل : بأقاويل - ، ح .
( 6 ) فهذه : وهذه ح ، ه
( 7 ) فهذه إذن : وهذا دون س .
( 8 ) هيئة : هيآتها ح .
( 9 ) بأشياء . . . والعقل : ساقطة من س .
( 10 ) أخذت : أخذته س
( 11 ) وتحاكى : وتحاذى ح .
( 12 ) منه : فيه ح . س .
( 13 ) طبقات : طبقة - ، س
( 14 ) العملية : ساقطة من ح .
( 15 ) وسنوضح : + لها ح ، س .