تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل فلسفية ( الرسائل الفلسفية ) — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
وناصرخسرو « 1 » ونجم الدين الكاتبي « 2 » وغيرهم ولا سيما فخر الدين الرازي « 3 » الذي بسط حجج الرازي في كتاب المطالب العالية « 4 » . أما أبو حاتم الرازي فقد دارت مناظراته مع أبي بكر الرازي « 5 » حول هذه المسائل أيضا هذا ونحن نشير القارئ إلى البحوث الهامة التي شرح فيها
S . Pines
نظريات الرازي في الزمان والمكان وحاول تحديد موقفها من تاريخ الفلسفة القديمة والإسلامية « 6 »

1 كتاب الفصل في الملل والأهواء والنحل لأبى محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الظاهري الأندلسىّ

، طبعة مصر 1347 ه ، ج 1 ص 27 - 35 . وصححنا الباب المقتبس منه بمقابلته بالنسخة المخطوطة المحفوظة بخزانة عاشر رئيس الكتاب باستانبول تحت رقم 555 ( والموجود منها صورة شمسية بدار الكتب المصرية تحت رقم 20591 ب « 7 » ) ص 42 - 52 ، وقابلناه أيضا بالنسخة المخطوطة بالخزانة التيمورية بدار الكتب المصرية تحت رقم 728 توحيد ص 40 وما يليها . وأشرنا في تعاليقنا إلى الطبعة برمز ط ، وإلى نسخة عاشر برمز ع ، وإلى نسخة تيمور برمز ت وقد أوردنا فيما مضى « 8 » مقتبسات أخرى من كتاب الفصل تدل على أن ابن حزم قصد في هذا الباب إلى الردّ على الرازي وغيره ممن قال بقدم الزمان والمكان « 9 »
هامش
( 1 ) راجع القطعة الثانية والرابعة من هذا الفصل ( 2 ) راجع من فوق ص 203 وما يليها . أما قول الرازي في الزمان فقد ورد له أيضا ذكر في كتاب البحر الزخار لأحمد بن يحيى بن المرتضى الإمام الزيدي المتوفى سنة 840 ه ، راجعM . Horten , Die philosophischen Probleme der spekulativen Theologie im Islam , Bonn 1910 , p . 106 .( 3 ) راجع أيضا ص 203 وما يليها وص 213 وما يليها ( 4 ) راجع القطعة الخامسة من هذا الفصل ( 5 ) راجع الفصل الحادي عشر ( 6 )Beitr geص 45 وما يليها ، وفي مجلةIslamic Cultureج 11 ( 1937 ) ص 73 وفي مجلةRevue des Etudes Juivesج 104 ( 1938 ) ص 4 وما يليها ( 7 ) راجع من فوق ص 170 ( 8 ) ص 170 وما يليها ( 9 ) راجع أيضا كتاب الفصل ج 5 ص 44 : « وزاد بعضهم في الجوهر الخلاء والمدة اللذين لم يزالا عندهم يعنى بالخلاء المكان المطلق لا المكان المعهود ويعنى بالمدة الزمان المطلق لا الزمان المعهود »