المنصورىّ في الطبّ « 1 » وغيره كتابا « 2 » في ثلاث مقالات وذلك بعد سنة ثلاثمائة وعشر
نظن أنّ الكتاب المشار إليه ليس غير كتاب العلم الإلهىّ الذي قال صاعد الأندلسي فيه « 3 » أنه على مذهب فوثاغورس ، وقد رأينا فيما مضى « 4 » أنّ كتاب العلم الإلهىّ كان مقسما إلى مقالات . أما قول المسعودي انه ألف بعد سنة ثلاثمائة وعشر « 5 » فلا نجد مثل هذا التاريخ في سائر مصادرنا غير أنه يوافق رأى من رأى « 6 » أنّ كتاب العلم الإلهىّ ألفه الرازي في أواخر عمره
12 كتاب مروج الذهب للمسعودي
( نشره
C . Barbier de Meynard
باريس 1865 ) ج 4 ص 67 - 68 :
ثم رجع بنا الإخبار عن مذاهب الصابئة من الحرّانيّين وذكر من أخبر عن مذاهبهم وكشف عن أحوالهم . فمن ذلك كتاب رأيته لأبى بكر محمد بن زكرياء الرازىّ الفيلسوف صاحب كتاب المنصورىّ في الطبّ وغيره ذكر فيه مذاهب
هامش
( 1 ) راجع من فوق ص 2
( 2 ) في نسخة : « كتاب » ولعله سقط قبله كلمة أو كلمتان مثل « ( وله في ذلك ) كتاب الخ » . أو « ( وقد ألف في ذلك ) كتابا الخ »
( 3 ) راجع من فوق ص 180 وما يليها
( 4 ) ص 166
( 5 ) من الجائز أيضا أن يكون المسعودي لم يقصد بهذا التاريخ إلى تأليف كتاب الرازي بل إلى أن المسعودي طالع ذلك الكتاب في ذلك التاريخ المعين ، اى أنه سقط قبل « كتابا » عبارة مثل ( ورأيت له في ذلك ) أو ما يشبهها . راجع مثلا كتاب التنبيه والإشراف ص 106 س 5 : « قال المسعودي ورأيت بمدينة إصطخر من أرض فارس في سنة 301 عند بعض أهل البيوتات المشرفة من الفرس كتابا عظيما الخ » . راجع أيضا القطعة التالية
( 6 ) راجع من فوق ص 114