تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل فلسفية ( الرسائل الفلسفية ) — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
جالينوس « 1 » يذكر في « تلخيصه لكتاب طيماوس » « 1 » رأى افلاطن بهذه العبارة : « 2 » « إن افلاطن بعد هذا قال في اللذة والأذى هذا القول : أما أمر اللذة والأذى فعلى هذا ينبغي أن يتوهم ، وهو أن كل أثر خارج عن المجرى الطبيعي يظهر ويبدو جملة في دفعة فهو مؤلم والرجوع جملة في دفعة إلى الحال الطبيعية لذيذ . وأما ما يكون يبدو قليلا قليلا فغير محسوس وما كان على ضد ذلك فأمره على الضد . وأما الشئ الذي يكون بسهولة فكله لا يحس ولا يكون منه ألم ولا لذة » « 2 » هذا وإن ابن القفطي « 3 » وأبا الفرج بن العبري « 4 » والعلامة الحلي « 5 » يرون
هامش
( 1 ) ضاع الأصل اليوناني لهذا الكتاب الذي هو قسم من جوامع كتب افلاطن لجالينوس . وقد وصلت إلينا ترجمة عربية منسوبة إلى حنين بن إسحاق سأنشرها مع صديقيR . Walzerفي سلسلة البحوث المتعلقة بترجمة كتب افلاطن إلى اللغة العربية( Plato Arabus I )( 2 ) هذا النص مأخوذ من نسخة آيا صوفيا 2410 ورقة 10 وهو يوافق قول افلاطن كل الموافقة ( 3 ) ص 259 - 260 ( 4 ) تاريخ مختصر الدول نشره الأب أنطون صالحانى ، بيروت 1890 ص 77 : « وفي هذا الزمان كان فورون الفيلسوف الكلدى [ وعند ابن القفطي : اللذّى ] وكانت حكمته هي الحكمة الأولى . . . . ثم مال الناس عنها وقد انتصر لها أناس من المتأخرين منهم محمد بن زكرياء الرازي لأنه لم يتوغل في العلم الإلهى ولا فهم غرض أرسطوطاليس فيه فاضطرب رأيه وتقلد آراء سخيفة وانتحل مذهبا عبيثا مذهب فورون وذمّ أقواما لم يفهم عنهم ولا هدى سبيلهم . وفرقة فورون يعرفون بأصحاب اللذة لأنهم كانوا يرون أنّ الغرض المقصود إليه في علم الفلسفة اللذة الحاصلة للنفس بمعرفتها وهي مع البدن لإنجائها من عذاب الجهل في الآخرة كما هو رأى أرسطو لأنّ النفس لا بقاء لها بعد البدن عندهم » ( 5 ) راجع من تحت ص 144 تعليق 2