تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
حتى دخلت
شرح

دخول المرأة للمسجد

مسألة : يجوز للمرأة دخول المسجد « 99 » ، لقول الراوي ( حتى دخلت ) ولغيره . ولا يخفى أنه ربما يتنظر في القول بأفضلية صلاة المرأة في بيتها « 100 » 1 لأنا نجد ان رسول الله وعلياً ( عليهما الصلاة والسلام ) ما كانا يأمران النساء بالبقاء في البيوت للصلاة ، وإنما كانت النساء يحضرن المسجد للصلاة خلف الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وللاستماع إلى الخطبة ، وقد عين ( صلى الله عليه وآله وسلم ) امرأة للصلاة جماعة بالنساء ، وكذلك بالنسبة إلى علي ( عليه الصلاة والسلام ) كما يفهم من جملة من الروايات الواردة في حالاتهما ( صلوات الله عليهما ) . وما ورد من أن ( خير مساجد نسائكم البيوت ) « 101 » 1 مع قطع النظر عن كونها مرسلة ، قد يحمل جمعاً بينها وبين عمل الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والإمام علي عليه السلام وما أشبه ذلك على كونه قضية خاصة في زمن خاص أو ظرف خاص ، أو فيمن يخاف عليهن الافتتان أو شبه ذلك مما يدخل في باب التزاحم .
هامش
( 99 ) - الجواز هنا بالمعنى الأعم . ( 100 ) - راجع ( العروة الوثقى ) لليزدى ج 1 كتاب الصلاة فصل في بعض أحكام المسجد ، المسألة الثانية ، وفيه : ( صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في المسجد ) ولكن في موسوعة الفقه ج 19 ص 297 كتاب الصلاة فصل في بعض أحكام المسجد ، المسألة الثانية : ( قد تقدم ان صلاة المرأة في بيتها ليست أفضل من صلاتها في المسجد وان ذكر جماعة ذلك ، بل صلاتها في المسجد مثل صلاة الرجل في الفضل ) . ( 101 ) - جامع أحاديث الشيعة : ج 4 ص 454 ح 1 . وبحار الأنوار ج 80 ص 371 ب 8 ح 32 عن نهاية الشيخ . وروضة الواعظين ص 338 مجلس في ذكر فضائل المساجد ، عن الصادق عليه السلام .