تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
ما تخرم مشيتها مشية رسول الله ( ص )
شرح

التأسي بالرسول ( ص ) في كل شيء

مسألة : يستحب التأسي برسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في كل الأمور حتى في كيفية المشي ، وقد يجب التأسي في موارد الوجوب . ولذا قال علي عليه السلام : ( فتأسى متأس بنبيه واقتص أثره وولج مولجه وإلا فلا يأمن الهلكة ) . « 92 » أما قوله عليه السلام : ( فلا يأمن الهلكة ) - حيث يستظهر منه أن ذلك بالنسبة إلى الواجبات وترك المحرمات فلا يتنافى مع الاستحباب المطلق حيث يفهم في سائر أعماله بالملاك ، بالإضافة إلى الإطلاقات مثل قوله سبحانه :فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ. « 93 » وقال علي عليه السلام : ( أحب العباد إلى الله تعالى المتأسى بنبيه صلى الله عليه وآله وسلم ) « 94 » . والصديقة الطاهرة ( عليها السلام ) كانت تمشى كمشية رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فإن الولد سر أبيه « 95 » . وهل يدل ذلك على استحباب التكلف في الاقتداء بحركات العظماء من الصالحين ؟ .
هامش
( 92 ) - نهج البلاغة : الخطبة 160 . ( 93 ) - الأنعام : 90 . ( 94 ) - غرر الحكم ودرر الكلم ص 110 الفصل الثالث في التأسي ح 1949 . ( 95 ) - كشف الغمة ج 2 ص 65 فصل نذكر هنا أموراً وقعت بعد قتله عليه السلام .