تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
من حفدتها ونساء قومها
شرح

الخروج مع المعارف

مسألة : ينبغي أن يخرج الإنسان بصورة عامة ، والمرأة بصورة خاصة ، في أسفاره وكذلك في مهامه الخطيرة وشبه ذلك ، مع من يعرفه دون من لا يعرفه ، كما يستفاد من خروجها عليها السلام مع ( حفدتها ونساء قومها ) . والفعل وإن لم يكن له جهة ، إلا أن دلالته على جامع الرجحان في أمثال المقام غير بعيد ، أسوة وملاكاً ولما سبق . إضافة إلى اطلاقات الروايات الشريفة التي تفيد ذلك ، مثل قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( الرفيق ثمّ الطريق ) « 89 » . وما يقاربه ، كقوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( ألا أنبئكم بشر الناس ، قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : من سافر وحده . . ) « 90 » الحديث .
هامش
( 89 ) - المحاسن : ج 2 ص 357 ب 15 ح 61 باب الأصحاب ، وعنه في بحار الأنوار ج 73 ص 276 ب 49 ح 8 . والبحار ج 13 ص 428 ح 23 ب 18 . والاختصاص ص 336 باب بعض وصايا لقمان الحكيم لابنه ، وفيه : ( يا بنى الجار ثمّ الدار يا بنى الرفيق ثمّ الطريق ) . ( 90 ) - من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 276 ب 2 ح 2432 .