تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
شرح

حسن العاقبة

مسألة : كل ما يؤدى إلى حسن العاقبة للإنسان فهو راجح ومطلوب ، فإن كان في مرتبة المنع من النقيض كان واجباً ، وإلا كان مستحباً ، وذلك عقلي قبل أن يكون شرعياً ، وإنما المصاديق غالباً مما يؤخذ من الشارع ، لقصور العقل عن التوصل إلى كثير من جهاتها أو تزاحماتها . وقد قال سبحانه :وَإِلَى اللَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ« 1455 » 14 . وقال تعالى :فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُروا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ« 1456 » 14 . وقد ورد في الدعاء : ( واجعل عاقبة أمرى إلى غفرانك ورحمتك ) « 1457 » 14 . و : ( فاجعل عاقبة أمرى إلى خير ) « 1458 » 14 . و : ( واختم لنا بالتي هي أحسن وأحمد عاقبة وأكرم مصيرا ) « 1459 » 14 . و : ( اللهم إني أسألك حسن العاقبة ) « 1460 » 14
هامش
( 1455 ) - لقمان : 22 . ( 1456 ) - آل عمران : 137 . ( 1457 ) المقنعة ص 339 . ومصباح الكفعمي ص 622 . ( 1458 ) - الاقبال ص 197 . ( 1459 ) - الصحيفة السجادية ص 176 وكان من دعائه عليه السلام في الاستخارة . وفتح الأبواب ص 197 في دعاء الاستخارة عن الإمام زين العابدين عليه السلام . ومصباح المتهجد ص 614 . والبلد الأمين ص 148 . ( 1460 ) - فقه الرضا عليه السلام ص 406 باب الدعاء في الوتر .
من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 452 | السيد محمد الحسيني الشيرازي