شرح
وقال عليه السلام : ( وشرب الخمر مفتاح كل شر ) « 1327 » 13 .
وقال عليه السلام : ( ما بعث الله نبياً الا بتحريم الخمر ) « 1328 » 13 .
وعنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( لعن الله الخمر وشاربها وساقيها وبائعها ومبتاعها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة اليه ) « 1329 » 13 .
قال تعالى :إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ« 1330 » 13 .
وقال سبحانه :يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ« 1331 » 13 .
وقال عز وجل :إِنَّما يُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ« 1332 » 13 .
ثمّ إن العلة معممة ومخصصة « 1333 » 13 والملاك « 1334 » 13 مستفاد من جملة من الروايات ، بل بعض الآيات مثل قوله سبحانه :
هامش
( 1327 ) - ثواب الأعمال ص 244 عقاب الخيانة والسرقة و . .
( 1328 ) - تفسير القمي ج 1 ص 194 سورة الأنعام .
( 1329 ) - غوالي اللئالي ج 1 ص 166 ح 176 .
( 1330 ) - المائدة : 90
( 1331 ) - البقرة : 219 .
( 1332 ) - المائدة : 91 .
( 1333 ) - الظاهر أن المراد بالعلة ( الإسكار ( وهي تعمم الحرمة لغير الشرب ، كالحقنة أيضاً .
( 1334 ) - الظاهر أن المرد بالملاك ( ملاك كون الإسكار محرماً ( فهو علة العلة .