تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
وبلغاؤه إلى الأمم
شرح
فإذا كانت النفس أمانة إلهية بيد الإنسان ، فلا يجوز له أي إفراط وتفريط فيها ، كما لا يجوز أي تصرف فيها إلا بإذنه تعالى ولو بشكل عام ، فدقق . وبلغاؤه إلى الأمم

4 : تبليغ وهداية الأمم

مسألة : يجب تبليغ رسالات الله إلى الناس ، وهو أكبر مسؤولية تحمل أعبائها الأنبياء والرسل عليهم السلام . قال تعالى :أُبَلِّغُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي *« 739 » 7 . وقال سبحانه :وَما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ *« 740 » 7 . وقال تعالى :الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسالاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ« 741 » 7 . وهو واجب كفاية على كل مكلف قادر على إرشاد الجاهل وتنبيه الغافل وبيان مسؤوليات الناس لهم ، في الجملة . « 742 » 7
هامش
( 739 ) - الأعراف : 62 . ( 740 ) - النور : 54 ، العنكبوت : 18 . ( 741 ) - الأحزاب : 39 . ( 742 ) - قد يكون المراد ب‍ ( في الجملة ) : ان الإرشاد إلى المستحبات والأخلاقيات وشبهها مستحب إلا ما خرج من باب المقدمية أو شبهها ، أما الإرشاد في شؤون أصول الدين وفروعه الواجبة وما أشبه ، فواجب .
من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 281 | السيد محمد الحسيني الشيرازي