شرح
( أصل الوحي هو الكلام الخفي ، ثمّ قد يطلق على كل شيء قصد به إلى إفهام المخاطب على الستر له عن غيره ، والتخصيص له بدون من سواه ، وإذا أضيف إلى الله تعالى كان فيما يخص به الرسل صلى الله عليهم أجمعين
خاصة دون من سواهم ) . « 720 » 7
هذا والكلام في الوحي وكيفيته وأقسامه وإنه هل يختص بالنبي أو لا ، مفصل مذكور في علم الكلام .
ثمّ إنه ينبغي بيان ذلك للناس ، أي إنهم حملة الدين والوحي ، قال صلى الله عليه وآله وسلم : ( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ) . « 721 » 7
وفي الحديث عن أبي عبد الله عليه السلام في خلق العالم ، قال :
( فقال [ الله ] لهم : من ربكم ، فكان أول من نطق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأمير المؤمنين عليه السلام والأئمة عليهم السلام ، فقالوا : أنت ربنا ، فحملهم العلم والدين ، ثمّ قال للملائكة : هؤلاء حملة علمي وديني وأمنائى في خلقي وهم المسؤولون ) « 722 » 7 .
هامش
( 720 ) - راجع سفينة البحار [ الطبعة الجديدة ] : ج 8 ص 421 مادة ( وحى ) . وراجع أيضا : تصحيح الاعتقاد ص 120 فصل في كيفية نزول الوحي .
( 721 ) - غوالي اللئالي ج 1 ص 129 الفصل الثامن . وإرشاد القلوب ص 184 الباب 51 في أخبار عن النبي والأئمة الأطهار عليهم السلام . وبحار الأنوار ج 72 ص 38 ب 35 ح 36 ط بيروت . ومجموعة ورام ج 1 ص 6 وفيه : ( ألا كلكم راع . . ) .
( 722 ) - التوحيد 319 ح 1 باب معنى قوله تعالى :وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ .[ هود : 7 ] .