تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
وحملة دينه ووحيه
شرح

2 : حمل راية الدين والوحي

مسألة : يجب حمل وإعلاء راية الدين والوحي ، فإن دينه تعالى أنزل عليهم ، قال سبحانه :إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا« 712 » 7 . ومصداق الأمانة الأتم زمن ختم النبوة هو : رسالته والتكليف بالأوامر والنواهي وولاية علي عليه السلام كما في التفاسير . « 713 » 7
هامش
( 712 ) - الأحزاب : 72 . ( 713 ) - راجع سفينة البحار [ الطبعة الجديدة ] ج 7 ص 207 مادة ( عرض ) وفيه : عن معاني الأخبار ، عن المفضل ، قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : ( إن الله تبارك وتعالى خلق الأرواح قبل الأجساد بألفي عام ، فجعل أعلاها وأشرفها أرواح محمد وعلى وفاطمة والحسن والحسين والأئمة بعدهم صلوات الله عليهم ، فعرضها على السماوات والأرض والجبال فغشيها نورهم ، فقال الله تبارك وتعالى للسماوات والأرض والجبال : هؤلاء أحبائي وأوليائي وحججي على خلقي وأئمة بريتي ، ما خلقت خلقاً هو أحب إلى منهم ، لهم ولمن تولاهم خلقت جنتي ، ولمن خالفهم وعاداهم خلقت ناري ، فمن ادعى منزلتهم منى ومحلهم من عظمتي ، عذبته عذاباً لا أعذبه أحداً من العالمين وجعلته من المشركين في أسفل درك من ناري ، ومن أقر بولايتهم ولم يدع منزلتهم منى ومكانهم من عظمتي ، جعلته معهم في روضات جناتي ، وكان لهم فيها ما يشاءون عندي ، وأبحتهم 9 كرامتي ، وأحللتهم جواري ، وشفعتهم في المذنبين من عبادي وإمائى ، فولايتهم أمانة عند خلقي ، فأيكم يحملها بأثقالها ويدعيها لنفسه دون خيرتى ، فأبت السماوات والأرض والجبال أن يحملنها وأشفقن من ادعاء منزلتها وتمنى محلها من عظمة ربها . . . ) الحديث . وراجع أيضا : معاني الأخبار ص 108 باب معنى الأمانة التي عرضت على السماوات والأرض والجبال فأبين ان يحملنها أشفقن منها حملها الإنسان .