شرح
وقال تعالى :عَلَيْهِ ما حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ ما حُمِّلْتُمْ. « 714 » 7
و ( الدين ) قد يكون أعم من الوحي ، كما يكون الوحي كذلك ، وقد تتغير النسبة بتغير الاعتبارات المختلفة ، فالدين يشمل سيرته الطاهرة ( صلى الله عليه وآله ) والأحكام التكليفية « 715 » 7 والأحكام الوضعية وغيرها . « 716 » 7
قال تعالى :فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً« 717 » 7 .
وفي الحديث عن أبي جعفر في تفسير قوله تعالى :فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاًقال : الولاية « 718 » 7 .
وفي الرضوي عليه السلام عن آبائه عليهم السلام في تفسير الآية : ( هو لا إله إلا الله محمد رسول الله على أمير المؤمنين ) . « 719 » 7
و ( الوحي ) : أعم من القرآن ، فيشمل الأحاديث القدسية وغيرها أيضاً ، قال الشيخ المفيد ( قدس سره ) :
هامش
( 714 ) - النور : 54 .
( 715 ) - الواجبات والمحرمات والمندوبات والمكروهات والمباحات .
( 716 ) - ربما يكون المراد من ( وغيرها ) ما ذكره الرسول صلى الله عليه وآله وسلم من قصص الأنبياء الماضين عليهم السلام ومواعظهم وحكمهم ، وكذا أحداث الأمم الغابرة والإخبارات المستقبلة ( ما كان وما يكون وما هو كائن ) فمن مسؤوليات المسلم : إيصال المعلومات الصحيحة عن كل ذلك كما بينه صلى الله عليه وآله وسلم للناس .
( 717 ) - الروم : 30 .
( 718 ) - سفينة البحار [ الطبعة الجديدة ] : ج 3 ص 163 مادة ( دين ) عن تفسير القمي . وفي تأويل الآيات ص 427 سورة الروم : ( وهي الاسلام والتوحيد والولاية ) .
( 719 ) - سفينة البحار [ الطبعة الجديدة ] : ج 3 ص 163 مادة ( دين ) .