فأنار الله بأبى محمد ( ص ) ظلمها
شرح
إنارة الظلم
مسألة : لقد كان ( صلى الله عليه وآله وسلم ) شمساً مضيئة في أفق البشرية بل كل العوالم الإمكانية فقد كان ولا يزال هو وأهل بيته ( عليهم السلام ) وسائط الفيض بين الخالق جل وعلا وبين كافة المخلوقات ، كما ورد : ( بيمنه رزق الورى وبوجوده ثبتت الأرض والسماء ) « 520 » 5 . فمن الواجب السعي عبر الكتب والمجلات والإذاعات وغيرها لتوضيح الإشراقات الإلهية التي تجلت عبره ( صلى الله عليه وآله ) على البشرية بأجمعها ، ودوره ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الذي لا يضارع في إضاءة طرق الهداية ، بل في الكشف عن مختلف الحقائق الدينية والدنيوية في شتى الحقول ، وما له ( صلى الله عليه وآله ) من الفضل على الإنسانية في الأبعاد الحقوقية والأخلاقية والاجتماعية وغيرها وفي أبعاد العلوم الوضعية أيضا « 521 » 5 .المصباح المنير
مسألة : يستحب ويجب في موارد تأسياً به ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وتخلقاً بأخلاق الله تعالى « 522 » 5 ولدليل العقل أيضاً : أن يكون الإنسان كالمصباح المنير للمجتمع ، ينير لهم سبل الرشاد ، وفي كل حقل كيفما تمكن .هامش
( 520 ) - عمدة الزائر ص 375 . الدعاء والزيارة ص 269 . ؟ ؟
( 521 ) - راجع كتاب ( ولأول مرة في تاريخ العالم ج 1 - 2 ) للإمام المؤلف .
( 522 ) - لما ورد من ( تخلقوا بأخلاق الله ) بحار الأنوار ج 58 ص 129 ب 42 .