تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
شرح

المقياس في اتباع الرسول ( ص )

مسألة : الملاك لمعرفة من يسير بسيرته ( صلى الله عليه وآله ) ومن يهتدى بهديه ممن يدعى ذلك ويتظاهر به فقط : مدى إنارته لظلمات الجهل ، عبر دعوة الناس للتفكر والتدبر وفسح المجال لهم بذلك وعبر المشورة وفتح باب نقد الحاكم إن أخطأ وما أشبه . على عكس المستبدين الذين يحرمون قولًا وعملًا ، أو عملًا لا قولًا إغراءً بالجهل وخداعاً للعامة كل ذلك ، بسلب الحرية من العلماء والمصلحين والكتاب والمفكرين وبسوق الناس لإطاعة الحاكم إطاعة عمياء ، وفي القرآن الكريم : وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا « 527 » 5 . وكذلك مدى إنقاذه الناس من الغواية والضلالة ، أو محاولة إضلالهم أكثر فأكثر بالتدليس والتلبيس والتحريف وما أشبه في عكسه ، قال عليه السلام : ( إذا جالستم فجالسوا من يزيد في علمكم منطقه ، ويذكركم الله رؤيته ، ويرغبكم في الآخرة عمله ) « 528 » 5 .
هامش
( 527 ) - الأحزاب : 67 . ( 528 ) - ارشاد القلوب ص 77 ، الباب الثامن عشر ، وصايا وحكم بليغة ، عن الصادق عليه السلام .