علماً من الله تعالى بمآئل الأمور « 456 » 4 وإحاطة بحوادث الدهور ومعرفة بمواقع المقدور « 457 » 4
شرح
علمه تعالى
مسألة : يجب الاعتقاد بعلمه تعالى و : إن الله قد أحاط بكل شيء علماً « 458 » 4 وهو بكل شيء عليم « 459 » 4 والتفصيل في علم الكلام ، . كما يجب الاعتقاد بأنه عز وجل يعلم الغيب : ولله غيب السماوات والأرض وإليه يرجع الأمر كله « 460 » 4 . ولا يخفى ان علمه سبحانه من صفات الذات ، كما هو مفصل في علم الكلام ، قال الإمام موسى بن جعفر عليه السلام : ( علم الله لا يوصف منه بأين ولا يوصف العلم من الله بكيف ولا يفرد العلم من الله ولا يبان الله منه وليس بين الله وبين علمه حد ) « 461 » 4 .ما وصف الله به نفسه
مسألة : ينبغي أن يصف المرء ربه بما وصف به نفسه في كتابه أو على لسان رسله وأوصيائهم ، ويحرم أن يصفه بغير صفاته ، وقد قال عليه السلام : ( فمن وصف اللههامش
( 456 ) - وفي نسخة : ( بما يلي الأمور ) .
( 457 ) - وفي نسخة : ( بمواقع الأمور ) .
( 458 ) - الطلاق : 12 .
( 459 ) - البقرة : 29 .
( 460 ) - هود : 123 .
( 461 ) - التوحيد ص 138 باب العلم ح 16 .