تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
علماً من الله تعالى بمآئل الأمور « 456 » 4 وإحاطة بحوادث الدهور ومعرفة بمواقع المقدور « 457 » 4
شرح

علمه تعالى

مسألة : يجب الاعتقاد بعلمه تعالى و : إن الله قد أحاط بكل شيء علماً « 458 » 4 وهو بكل شيء عليم « 459 » 4 والتفصيل في علم الكلام ، . كما يجب الاعتقاد بأنه عز وجل يعلم الغيب : ولله غيب السماوات والأرض وإليه يرجع الأمر كله « 460 » 4 . ولا يخفى ان علمه سبحانه من صفات الذات ، كما هو مفصل في علم الكلام ، قال الإمام موسى بن جعفر عليه السلام : ( علم الله لا يوصف منه بأين ولا يوصف العلم من الله بكيف ولا يفرد العلم من الله ولا يبان الله منه وليس بين الله وبين علمه حد ) « 461 » 4 .

ما وصف الله به نفسه

مسألة : ينبغي أن يصف المرء ربه بما وصف به نفسه في كتابه أو على لسان رسله وأوصيائهم ، ويحرم أن يصفه بغير صفاته ، وقد قال عليه السلام : ( فمن وصف الله
هامش
( 456 ) - وفي نسخة : ( بما يلي الأمور ) . ( 457 ) - وفي نسخة : ( بمواقع الأمور ) . ( 458 ) - الطلاق : 12 . ( 459 ) - البقرة : 29 . ( 460 ) - هود : 123 . ( 461 ) - التوحيد ص 138 باب العلم ح 16 .
من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 205 | السيد محمد الحسيني الشيرازي