شرح
والعدم شر محض . « 454 » 4
و ( بنهاية العدم ) : العدم ليس بشيء حتى يكون له ابتداء ، وإنما هو كناية عن العدم المحض الذي لا شائبة له من الوجود حتى الوجود الذهني والانتزاعي والاعتباري .
وهذه الجمل الثلاثة يحتمل أن يكون المراد بها واحداً ، فبعضها بيان للبعض الآخر من باب التفنن في التعبير ، ويحتمل أن يكون المراد بها الإشارة إلى التسلسل الوجودات في العوالم المتتالية ، أو إلى مراتب الوجود . « 455 » 4
هامش
( 454 ) - راجع القول السديد في شرح التجريد للإمام المؤلف دام ظله .
( 455 ) - وربما يؤيد هذا الاحتمال الثاني قولها عليها السلام : ( مصونة ، مكنونة ) وعلى الاحتمال الأول قد تكون هذه التعابير مجازية .