شرح
سفراً أم غير ذلك بالشهادة ، سواء كان بنفس لفظ الشهادة أم بغيرها ، مثل أن يقول : ( لا إله إلا الله ) مستحب وموجب للمباركية ونزول الخيرات الإلهية وتوجه العنايات الربانية ، وفي الحديث : ( فإن ذكر الله سبحانه حسن على كل حال فلا تسأم من ذكر الله ) « 243 » 2 فتشمله الإطلاقات ودليل الأسوة .
ويمتاز ابتداء الكلام بالعناية الأكثر ، إذ هو من أجلى المصاديق .
وكذلك الأمر في آخر الكلام أو العمل ، في كثير من الأحيان ، كما ورد : ( فإن من كان آخر كلامه لا إله لله إلا الله دخل الجنة ) . « 244 » 2
وقال عليه السلام : ( كفارات المجالس أن تقول عند قيامك سبحان ربك رب العزة عما يصفون ، وسلام على المرسلين ، والحمد لله رب العالمين ) . « 245 » 2
وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( إن كفارة المجلس : سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت رب تب على واغفر لي ) . « 246 » 2
صبغة الله
مسألة : يستحب ( تطعيم ) و ( ملأ ) كافة جوانب الحياة ببيان الأمور الاعتقادية ، وتحويل ذلك إلى سنة شاملة بحيث تتحول إلى جزء لا يتجزأ من حياة
هامش
( 243 ) - وسائل الشيعة : ج 1 ص 219 ب 7 ح 2 .
( 244 ) - من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 132 ح 345 . والأمالي للشيخ الصدوق ص 540 المجلس الثمانون . وثواب الأعمال ص 195 ثواب تلقين الميت . ودعوات الراوندي ص 250 فصل في تلقين المحتضر عند الموت وتغسيله وتشييعه .
( 245 ) - وسائل الشيعة : ج 15 ص 585 ب 37 ح 1 ، والآيات المباركة في سورة الصافات : 180 - 182 .
( 246 ) - مستدرك الوسائل : ج 5 ص 290 ب 4 ح 5884 .