تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
شرح
قال سبحانه :لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ. « 202 » 2 وستكون النعم عند الشكر متصلة بعضها ببعض ، بفضله تعالى . والشكر فيما عدا الواجب مستحب مطلقاً . كما أن الشكر بهذا اللفظ « 203 » 2 مستحب ، سواء كان بهذه الصيغة أم بسائر الصيغ ، وسواء كان متعلقه لفظ الجلالة بذاته أم سائر صفاته ، فيصح أن يقول : ( شكراً لله ) أو ( شكراً للخالق ) أو ( الرازق ) أو ( الحاكم ) أو ( العالم ) أو ( القائم ) أو ( الدائم ) أو ( الحي ) أو ( القيوم ) . كما يصح أن يقول : ( أشكر ) أو ( إنّى شاكر ) أو ما أشبه ذلك من الألفاظ الكثيرة ، من حيث التعلق ومن حيث صيغة الشكر ، وكذلك يصح أن يأتي بصيغة الجمع نحو : ( إنا شاكرون ) وما أشبه ذلك . هذا كله في الشكر اللفظي . وأما الشكر العملي : فبإطاعة الله سبحانه ، قال تعالى :اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً« 204 » 2 وقال تعالى :اشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ« 205 » 2 والمراد بالشكر هنا : الأعم .
هامش
( 202 ) - إبراهيم : 7 . ( 203 ) - أي بهذه المادة . ( 204 ) - سبأ : 13 . ( 205 ) - البقرة : 152 .