شرح
تعليم الناس على الافتتاح بالحمد
مسألة : يستحب تربية وتعليم الناس على الافتتاح بذكر الله تقدست أسماؤه ، للإطلاقات ، ولما يستفاد من قولها وفعلها ( صلوات الله عليها ) هاهنا . فإن افتتاح كبير القوم أو قائدهم ، كلامه بشيء أو بأسلوب خاص ، يكون تعليماً للذين يتبعونه . وقد سبق القول بأن أقوالها وأفعالها ( عليها السلام ) كسائر المعصومين ( عليهم السلام ) نظراً لإحاطتهم والتفاتهم ، وقد لوحظت فيها كل الجهات الممكنة والدلالات المحتملة ، فتكون حجة ذات دلالة من جميع الجهات ، وقد ورد في الدعاء : ( اللهم إني افتتح الثناء بحمدك ) « 142 » 1الافتتاح بذكر الله جهراً
مسألة : يستحب أن يكون الافتتاح بذكر الله تعالى جهراً ، كما صدر ذلك من السيدة الزهراء ( عليها السلام ) وقد كان يمكن لها أن تذكر الله سبحانه سراً ، كما هو عادة بعض الناس . وقد ورد استحباب الجهر ب ( بسم الله الرحمن الرحيم ) ، وأن ذلك من علائم المؤمن . فقد قال الإمام الحسن العسكري عليه السلام : ( علامات المؤمن خمس : صلاة الإحدى والخمسين ، وزيارة الأربعين ، والتختم باليمين ، وتعفير الجبين ، والجهر ببسم اللههامش
( 142 ) - مصباح الكفعمي ص 578 دعاء الافتتاح ، الفصل 35 فيما يعمل في شهر رمضان .