تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
والصلاة على رسوله
شرح

الصلاة على الرسول وآله الأطهار ( عليهم السلام )

مسألة : يستحب الصلاة على النبي وآله ( عليهم السلام ) مطلقاً ، وفي افتتاح الكلام خاصة . ويدل على الاستحباب بالإضافة إلى فعلها ( عليها الصلاة والسلام ) ذي القرينة ، قول الله سبحانه وتعالى :إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً« 148 » 1 . وقد ورد في جملة من الروايات كيفية الصلاة على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأن يقال : ( اللهم صل على محمد وآل محمد ) « 149 » 1
هامش
( 148 ) - الأحزاب : 56 . ( 149 ) - راجع موسوعة الفقه ج 95 ص 129 ( كتاب الآداب والسنن ) وفيه : فصل في كيفية الصلاة على محمد وآله ، عن ابن أبي حمزة ، عن أبيه ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل : (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً) فقال : الصلاة من الله عز وجل رحمة ، ومن الملائكة تزكية ( بركة ) ومن الناس دعاء وأما قوله عز وجل : ( وسلموا تسليماً ) فإنه يعنى التسليم له فيما ورد عنه ، قال : فقلت له : فكيف نصلى على محمد وآله ؟ قال : تقولون : صلوات الله وصلوات ملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد ، والسلام عليه وعليهم ورحمة الله وبركاته ، قال فقلت : فما ثواب من صلى على النبي صلى الله عليه وآله بهذه الصلوات ؟ قال : الخروج من الذنوب والله كهيئة يوم ولدته أمه . [ معاني الأخبار ص 104 ] عن كعب بن عجزة قال قلت : يا رسول الله علمتنا السلام عليك ، فكيف الصلاة عليك ؟ فقال : قولوا اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم انك حميد مجيد ،