شرح
إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيْطانُ يُخَوِّفُ أَوْلِياءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وَخافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ« 1 » .
وفي الدعاء : « اللهم واستغفرك لكل ذنب حملني على الخوف من غيرك أو دعاني إلى التواضع لأحد من خلقك أو استمالني إليه الطمع فيما عنده . . . » « 2 » .
وقال الإمام علي بن الحسين عليه السلام : « يا بن آدم انك لا تزال بخير ما كان لك واعظاً من نفسك وما كان الخوف شعارك والحزن دثارك ، ابن آدم انك ميت ومحاسب فأعد الجواب » « 3 » .
وقال سيد العابدين عليه السلام : « ليس الخوف من بكى وجرت دموعه ما لم يكن له ورع يحجزه عن معاصي الله وانما ذلك خوف كاذب » « 4 » .
وقال عليه السلام : « المؤمن بين مخافتين : ذنب قد مضى لا يدرى ما يصنع الله فيه ، وعمر قد بقي لا يدرى ما يكتسب فيه من المهالك ، فهو لا يصبح إلا خائفاً ولا يمسى إلا خائفاً ولا يصلحه إلا الخوف » « 5 » .
وقال أمير المؤمنين عليه السلام : « عند الخوف يحسن العمل » « 6 » .
هامش
( 1 ) سورة آل عمران : ص 175 .
( 2 ) البلد الأمين : ص 45 .
( 3 ) إرشاد القلوب : ص 105 ب 28 .
( 4 ) عدة الداعي : ص 176 .
( 5 ) تحف العقول : ص 377 .
( 6 ) كنز الفوائد : ج 1 ص 278 .