شرح
وقال عليه السلام : « غاية العلم الخوف من الله سبحانه » « 1 » .
وقال عليه السلام : « خير الأعمال اعتدال الخوف والرجاء » « 2 » .
وقال عليه السلام : « الخوف سجن النفس عن الذنوب ورادعه عن المعاصي » « 3 » .
وقال عليه السلام : « الخوف أمان » « 4 » .
هذا كله في الخوف الممدوح .
وقد ورد في الخوف المذموم : « لا ينبغي للعاقل أن يقيم على الخوف إذا وجد إلى الأمن سبيلا » « 5 » .
وقال أمير المؤمنين عليه السلام : « ثلاثة تنقص النفس : الفقر والخوف والخزن ، وثلاثة تحييها : كلام العلماء ولقاء الأصدقاء ومر الأيام بقلة البلاء » « 6 » .
قولها عليها السلام : ( تخافون ) إشارة إلى الآية الكريمة :وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآواكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ« 7 » فإنهم كانوا في خوف دائم من أن يغير عليهم مغير فيستولى عليهم ويسلبهم ويجعلهم عبيداً وإماءً ، كما كانت عادة الجاهليين
هامش
( 1 ) غرر الحكم : ص 63 ح 789 .
( 2 ) غرر الحكم : ص 156 ح 2938 .
( 3 ) غرر الحكم : ص 190 ح 3682 .
( 4 ) غرر الحكم : ص 191 ح 3695 .
( 5 ) غرر الحكم : ص 263 ح 5664 .
( 6 ) جامع الأخبار : ص 184 الفصل 41 .
( 7 ) سورة الأنفال : 26 .