شرح
وعن أبي جعفر عليه السلام قال : « لا تقم إلى الصلاة متكاسلًا ولا متناعساً ولا متثاقلًا فإنها من خلل النفاق » « 1 » .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « الكذب باب من أبواب النفاق » « 2 » .
وقال صلى الله عليه وآله : « حب المال والشرف ينبتان النفاق كما ينبت الماء البقل » « 3 » .
وقال أمير المؤمنين عليه السلام : « الإيمان بريء من النفاق » « 4 » .
وقال عليه السلام : « النفاق توأم الكفر » « 5 » .
وقال عليه السلام : « احذروا أهل النفاق فإنهم الضالون المضلون » « 6 » .
قولها عليها السلام : ( طاح ) أي سقط ( وشيظ ) السفلة الذين ينشطون عند ذهاب الحق وعموم الظلام . والمراد بالنفاق : إما معناه الاصطلاحي أي المنافقين الذين اظهروا الإسلام وأبطنوا الكفر ، حيث أنهم سقطت كلمتهم وأخذ الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بمسارب الحياة عليهم وهذا هو المنصرف . أو معناه اللغوي وهو التلون بألوان مختلفة ووجوه متعددة في شتى المسائل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وغيرها ، لان الأمم الفاسدة تفتقد مكارم الأخلاق ويروج فيها النفاق وتتكون لها وجوه متعددة إلى جانب المساوئ الأخرى .
هامش
( 1 ) تفسير العياشي : ج 1 ص 242 سورة النساء .
( 2 ) مجموعة ورام : ج 1 ص 113 .
( 3 ) مجموعة ورام : ج 1 ص 155 .
( 4 ) غرر الحكم : ص 458 ح 10476 .
( 5 ) غرر الحكم : ص 458 ح 10484 .
( 6 ) غرر الحكم : ص 458 ح 10494 .