شرح
وقد ورد في سلمان عن الإمام الصادق عليه السلام : « ان سلمان كان عبداً صالحاً حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين » « 1 » .
وفي الحديث عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى :فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً« 2 » قال عليه السلام : « هي الولاية » . « 3 »
وقال سبحانه :اتَّبِعْ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ« 4 » .
قال تعالى :وَلا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ« 5 » .
التشبه بالكفار
مسألة : التشبه بالكفار مرجوح في الجملة ، وقد يكون حراما ، ولربما استفيد من هذه الجملة ذلك ، باعتبار استفادة الإطلاق من إضافة المفرد « 6 » أو بلحاظ أن المقام بمنزلة النكرة في سياق النفي وهي تفيد العموم « 7 » ، كما ورد في الحديث القدسي ( . . . أعدائي ) « 8 » .هامش
( 1 ) كشف الغمة : ج 1 ص 388 .
( 2 ) سورة الروم : 30 .
( 3 ) تفسير القمي : ج 2 ص 154 سورة الروم .
( 4 ) سورة الأنعام : 106 .
( 5 ) سورة الأعراف : 142 .
( 6 ) إذ ان ( مدرجة ) مضاف ل ( المشركين ) فتفيد : كل ما درج عليه المشركون .
( 7 ) إذ ان ( مائلا عن مدرجة المشركين ) بمنزلة لم يمل إلى مدرجة المشركين ، وليلاحظ ان ( مال إلى ) تناقض معنى ( مال عن ) ف ( مائلا عن ) تساوى في المعنى ( لم يمل إلى ) .
( 8 ) هنا كلمة غير مقروءة في النسخة الأصلية .