شرح
وويل لمن آذى خليلها وويل لمن شاقها وبارزها ، اللهم إني منهم بريء وهم منى براء ، ثمّ سماهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وضم فاطمة إليه وعلياً والحسن والحسين » « 1 » .
وقال صلى الله عليه وآله وسلم لابنته عليها السلام : « وأنت تظلمين وعن حقك تدفعين وأنت أول أهل بيتي لحوقاً بي » « 2 » .
وقد قال جبرئيل لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « أما ابنتك فهي أول أهلك لحاقاً بك بعد أن تظلم ويؤخذ حقها وتمنع ارثها ويظلم بعلها ويكسر ضلعها » الحديث « 3 » .
وفي الحديث الشريف عن ابن عباس ، قال :
إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان جالساً ذات يوم إذ أقبل الحسن عليه السلام فلما رآه بكى ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ثمّ قال : إلىّ اليّ يا بنىّ ، فما زال يدنيه حتى أجلسه على فخذه الأيمن .
ثمّ أقبل الحسين عليه السلام فلما رآه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بكى ، ثمّ قال : اليّ اليّ يا بنىّ ، فما زال يدنيه حتى أجلسه على فخذه اليسرى .
ثمّ أقبلت فاطمة ( عليها السلام ) ، فلما رآها بكى ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ثمّ قال : إلى إلى يا بنية ، فأجلسها بين يديه .
ثمّ أقبل أمير المؤمنين فلما رآه بكى ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ثمّ قال : إلى اليّ يا أخي ، فما زال يدنيه حتى أجلسه إلى جنبه الأيمن .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 22 ص 485 ب 1 ح 31 .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 36 ص 264 ب 41 ح 85 .
( 3 ) بحار الأنوار : ج 98 ص 44 ب 5 ح 84 .