شرح
وقال عليه السلام : « ليس منا من ماكر مسلماً » « 1 » .
وقال الإمام الصادق عليه السلام : « لا ينبغي للمسلمين أن يغدروا ولا يأمروا بالغدر » « 2 » .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « يجيء كل غادر بإمام يوم القيامة مائلًا شدقه حتى يدخل النار » « 3 » .
وقال أمير المؤمنين عليه السلام : « ألا أن لكل غدرة فجرة ولكل فجرة كفرة ، ألا وأن الغدر والفجور والخيانة في النار » « 4 » .
وربما يستفاد ذلك أيضاً من روايات ( التدليس ) « 5 » وغيرها .
وكذا من إدراك العقل لقبحه أو حكمه به ، لكن قد يقال بطريقيته والذم من باب مقدميته ولا تلازم بين القبح الذاتي - على تقديره - وبين الحرمة .
قولها عليها السلام - على بعض النسخ - : ( تسرون حسواً في ارتغاء ) .
الإسراء : ضد الإعلان .
والحسو ، بفتح الحاء وسكون السين المهملتين بمعنى : شرب المائع شيئاً بعد شيء .
والارتغاء : شرب الرغوة وهو الزبد على اللبن ، وهذا من أمثال العرب ، يقال ذلك لمن : يظهر أمراً ويريد غيره ، فكأنه يظهر انه يريد تذوق الزبد حتى يرى
هامش
( 1 ) الكافي : ج 2 ص 337 ح 3 .
( 2 ) الكافي : ج 2 ص 337 ح 4 .
( 3 ) الكافي : ج 2 ص 337 ح 5 .
( 4 ) الكافي : ج 2 ص 338 ح 6 .
( 5 ) راجع موسوعة الفقه : ج 93 كتاب ( المحرمات ) .