تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
شرح
وقال عليه السلام : « ليس منا من ماكر مسلماً » « 1 » . وقال الإمام الصادق عليه السلام : « لا ينبغي للمسلمين أن يغدروا ولا يأمروا بالغدر » « 2 » . وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « يجيء كل غادر بإمام يوم القيامة مائلًا شدقه حتى يدخل النار » « 3 » . وقال أمير المؤمنين عليه السلام : « ألا أن لكل غدرة فجرة ولكل فجرة كفرة ، ألا وأن الغدر والفجور والخيانة في النار » « 4 » . وربما يستفاد ذلك أيضاً من روايات ( التدليس ) « 5 » وغيرها . وكذا من إدراك العقل لقبحه أو حكمه به ، لكن قد يقال بطريقيته والذم من باب مقدميته ولا تلازم بين القبح الذاتي - على تقديره - وبين الحرمة . قولها عليها السلام - على بعض النسخ - : ( تسرون حسواً في ارتغاء ) . الإسراء : ضد الإعلان . والحسو ، بفتح الحاء وسكون السين المهملتين بمعنى : شرب المائع شيئاً بعد شيء . والارتغاء : شرب الرغوة وهو الزبد على اللبن ، وهذا من أمثال العرب ، يقال ذلك لمن : يظهر أمراً ويريد غيره ، فكأنه يظهر انه يريد تذوق الزبد حتى يرى
هامش
( 1 ) الكافي : ج 2 ص 337 ح 3 . ( 2 ) الكافي : ج 2 ص 337 ح 4 . ( 3 ) الكافي : ج 2 ص 337 ح 5 . ( 4 ) الكافي : ج 2 ص 338 ح 6 . ( 5 ) راجع موسوعة الفقه : ج 93 كتاب ( المحرمات ) .