شرح
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « سبعة لعنهم الله وكل نبي مجاب : المغير لكتاب الله ، والمكذب بقدر الله ، والمبدل سنة رسول الله والمستحل من عترتي ما حرم الله . . » « 1 » الحديث .
ولا يخفى أن التبديل نوع من الإهمال أو الاهماد كما هو واضح .
وعن زرارة قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الحلال والحرام ، فقال : « حلال محمد حلال أبداً إلى يوم القيامة ، وحرامه حرام أبداً إلى يوم القيامة ، لا يكون غيره ، ولا يجيء غيره ، وقال : قال علي عليه السلام : ما أحد ابتدع بدعة إلا ترك بها سنة » « 2 » .
وعن أبي جعفر عليه السلام : « ان الله تبارك وتعالى لم يدع شيئاً تحتاج اليه الأمة إلا أنزله في كتابه وبينه لرسوله صلى الله عليه وآله وسلم وجعل لكل شيء حداً ، وجعل عليه دليلًا يدل عليه ، وجعل على من تعدى ذلك الحد حداً » « 3 » .
وعن جعفر بن محمد عليه السلام قال : « هذه شرائع الدين لمن أراد أن يتمسك بها وأراد الله هداه : . . . وحب أولياء الله والولاية لهم واجبة والبراءة من أعدائهم واجبة ومن الذين ظلموا آل محمد وهتكوا حجابه فأخذوا من فاطمة عليها السلام فدك ومنعوها ميراثها وغصبوها وزوجها حقوقهما وهموا بإحراق بيتها وأسسوا الظلم وغيروا سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم » « 4 » .
هامش
( 1 ) الخصال : ص 350 ، لعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سبعة ح 25 .
( 2 ) الكافي : ج 1 ص 58 ح 19 .
( 3 ) الكافي : ج 1 ص 59 ح 2
( 4 ) الخصال : ص 607 خصال من شرائع الدين .