شرح
من مميزات القانون الإلهى
مسألتان : يجب أن يكون ( القانون ) ظاهر الأمور وزاهر الأحكام وباهر الأعلام ولائح الزواجر وواضح الأوامر ، باعتبار أن القانون هو دستور حياة الناس ، فلو لم يتصف بذلك لزم نقض الغرض - ولو في الجملة - ويلزم العبث وما أشبه . والقرآن الكريم هو الكتاب الوحيد المتصف بهذه الصفات في أعلى الدرجات - كما بين في محله « 1 » - فكان الواجب اتخاذه مصدر التشريع « 2 » لا الإنجيل والتوراة وما أشبه ، ولا القوانين الغربية والشرقية المستوردة « 3 » . وما يستنبط من الكتاب والسنة ينبغي أن يكون كذلك فالرسالة العملية للمراجع العظام و ( الدستور أو القانون الأساسي ) - بناء على صحته « 4 » - ومختلف القوانين واللوائح التي تصدرها الدولة ينبغي أن تكون كذلك قدر المستطاع .هامش
( 1 ) راجع موسوعة الفقه : كتاب القانون .
( 2 ) ومن الواضح أن ( السنة ) مفسرة للكتاب وليست قسيماً له .
( 3 ) راجع ( الهدى إلى دين المصطفى ) للإمام البلاغي ، و ( الفقه : حول القرآن الحكيم ) للإمام المؤلف و . . .
( 4 ) راجع حول هذا المبحث كتاب ( الفقه : القانون ) و ( إذا قام الإسلام في العراق ) للإمام المؤلف .