وللغرة فيه ملاحظين
شرح
وقال رجل للإمام الرضا عليه السلام : « أوصني ، قال : احفظ لسانك تعز ، ولا تمكن الشيطان من قيادك فتذل » « 1 » .
وللغرة فيه ملاحظين « 2 »
الاغترار الفكري والعاطفى
مسألة : الاغترار بالشيطان قد يكون فكرياً أو عاطفياً أو عملياً ، والأقسام الثلاثة تتراوح بين الحرمة والكراهة . والظاهر من إطلاق « 3 » كلامها ( صلوات الله عليها ) ان القوم كانوا للاغترار بالشيطان في كل الأقسام الثلاثة ملاحظين ، كما أن التاريخ يشهد بذلك أيضاً . والاغترار الفكري من مصاديقه : تبرير الانحراف والتمسك بالتشكيك حجة على عدم الدفاع عن الحق وعلى التعاون مع أئمة الكفر ودعاة الضلال وحكام الجور . والاغترار العاطفى من مصاديقه : الميل والركون إلى الأعداء ، وقد قال تعالى :لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ« 4 » .هامش
( 1 ) إرشاد القلوب : ص 103 .
( 2 ) وفي بعض النسخ : ( وللعزة ملاحظين ) .
( 3 ) حيث إن المفرد المحلى بأن يفيد الشمول ، كما في قوله تعالى :وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ[ سورة البقرة : 275 ] و ( الغرة ) كذلك .
( 4 ) سورة آل عمران : 28 .