شرح
وسمى الآخر ب ( شهيد أم جميل ) لأنه كان يريد بحربه أن ينال امرأة جميلة في جيش الأعداء تسمى بأم جميل ، وهكذا ، فلم يكن أمير المؤمنين على ( عليه الصلاة والسلام ) يريد شيئا من ذلك أبداً ، وإنما يريد الله وحده وحده ، كما ورد في شأنهم :إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَلا شُكُوراً« 1 » .
وربما يقال : إن قولها عليها السلام : ( مكدودا في ذات الله ) بإطلاقه الأحوالى والأزمانى « 2 » يشير إلى نفس ما صرح به سيد الموحدين عليه السلام حيث قال : ( ما عبدتك خوفا من نارك ولا شوقاً إلى جنتك بل وجدتك أهلا للعبادة فعبدتك ) « 3 » .
هامش
( 1 ) سورة الإنسان : 9 .
( 2 ) أي مكدودا في كل أحواله وفي كل الأزمنة .
( 3 ) غوالي اللئالي : ج 2 ص 11 ح 18 .