مكدودا في ذات الله « 1 »
شرح
الكد حسن أم قبيح ؟
مسألة : الكد بما هو هو قد لا يكون حسنا ولا قبيحا ولا مما يؤجر عليه الإنسان ، بل ( الجهة ) هي التي تكسبه حسنا أو قبحا ، أو وجوبا أو استحبابا أو حرمة أو ما أشبه . قال تعالى :لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ الْعامِلُونَ« 2 » . وقال سبحانه :إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ« 3 » . وقال تعالى :وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً« 4 » . وقال عز وجل :وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبا قُرْباناً فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِما وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ« 5 » . و : « إنما الأعمال بالنيات » « 6 » . و : « لكل امرئ ما نوى » « 7 » . و : ( لو أن عبداً أتى بالصالحات . . . ) ، إلى غير ذلك .هامش
( 1 ) وفي بعض النسخ : ( مكدوداً دءوباً في ذات الله ) .
( 2 ) سورة الصافات : 61 .
( 3 ) سورة المائدة : 27 .
( 4 ) سورة الفرقان : 23 .
( 5 ) سورة المائدة : 27 .
( 6 ) دعائم الإسلام : ج 1 ص 4 .
( 7 ) مسائل علي بن جعفر عليه السلام : ص 346 .