شرح
وقال صلى الله عليه وآله : « الميسور لا يسقط بالمعسور » « 1 » .
وقال أمير المؤمنين عليه السلام : ( ما لا يدرك كله لا يترك كله ) « 2 » .
إلى غير ذلك مما يدل على أن كل إنسان مكلف بقدر إمكانه ، قال سبحانه :لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها« 3 » .
وفي آية أخرى قال تعالى :لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا ما آتاها« 4 » .
ومن غير فرق بين أن يكون الإطفاء بالإعلام أو المال أو السلاح أو غير ذلك من أقسام الإطفاء والردع ، على نحو مانعة الخلو حسب الاصطلاح المنطقي .
قال أمير المؤمنين عليه السلام : « أنا مخمد نار الحرب » « 5 » .
التعلل لعدم التدخل
مسألة : لا يجوز التعلل بعدم التدخل لإطفاء الحرب الدائرة بين طائفتين من المؤمنين أو حرب الكفار ضد فئة أو دولة إسلامية أو ما أشبه ذلك : بالجغرافية أو باختلاف اللغة أو اللون أو ما أشبه ذلك ، عقلا ونقلا ، وذلك للإطلاقات والعمومات والنصوص ، ولما دل على عدمها .هامش
( 1 ) راجع غوالي اللئالي : ج 4 ص 58 وفيه : « لا يترك الميسور بالمعسور » .
( 2 ) راجع غوالي اللئالي : ج 4 ص 58 ح 207 .
( 3 ) سورة البقرة : 286 .
( 4 ) سورة الطلاق : 7 .
( 5 ) الفضائل لابن شاذان : ص 163 .