شرح
إرادتها ؟ والأوّل في غاية البعد كما لا يخفى .
ويؤيّد عدم الوجوب انّ الصدوق بعد روايته خبر أبي بكر الحضرمي قال : وزاد في خبر آخر ما هو مفاده : أنّه إن استحلفه المديون على عدم أخذه ماله بعنوان المقاصّة جاز له الحلف إن قال هذا الدعاء « 1 » ، فإنّ مرجعه إلى أنّ التكلّم بهذا الدعاء فائدته ذلك ، وأن لا يكون واجباً شرطاً أو نفساً ، فتدبّر جيّداً .
ولكنّه مع ذلك يكون مقتضى الاحتياط الاستحبابي رعاية الدعاء المزبور ، كما في المتن .
هامش
( 1 ) الفقيه : 3 / 114 ح 487 ، وعنه وسائل الشيعة : 17 / 274 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ب 83 ح 6 .